Tuesday, May 6, 2008,2:58 AM
سيادة الرئيس .. أريد ان اهرش


هذا المقال الرائع لبلال فضل وصلنى على الجروب الخاص به عالفيس بوك لا يمكننى الا ان انقله لكم كما هو بدون أى تعليق
.
.
خطاب افتراضي من مواطن كلبش حب الوطن في قلبه و كلابشات الوطني في يده
.
.
سيادة الرئيس..اكتب لسيادتك بالقلم الرصاص .. عنوان الحب و الاخلاص
الكدب خيبه سيادتك صحيح ان هذه الرساله مكتوبه بقلم رصاص دفعنا رشوة لعم حسنين عامل النضافة لكي يدخله الينا من ورا ضهر الحراسة , لكن الحقيقي انني لست انا الذي اكتب , بل انا املي هذه الرساله علي مريض يزاملنا في العنبر طلب عدم ذكر اسمه , برغم ان الدكاتره قالوا ان امامه بالكثير اسبوعين لكي يريح و يستريح , اي انه ليس لديه ما يخشاه , لكنه يخشي ان يطلع تشخيص الدكاتره خطأ و يكتب له عمر جديد فيكمل جلسات العلاج في السجن . و الحقيقه ايضا ان حكاية القلم الرصاص كانت من بنات افكاره هو ليس استرخاصا و انما لانه يري ان ذلك يسهل التخلص مما كتبناه اذا حدثت كبسه علي العنبر
.
كنت اتمني ان اخط لسيادتك هذه الرساله بيدي لكي تشعر بنبض مشاعري مباشرة, كان نفسي والله , لكن المشكله ان يدي اليمني غرزوا فيها ابرة المحلول الذي تقطمني الممرضه انه خسارة في جتتي كلما قامت بتغيره, و يدي اليسري كما تعلم سيادتك قيدوها بالكلابش الي ضهر السرير المعدني, انا اسف لانني افترضت ان سيادتك تعلم بأن هذا حدث, فقلبي يحدثني انك لا تعلم بان هذا يحدث لاحد ابنائك, لكن لساني لم يطاوعني ان اقول انك لا تعلم , لان مفروض ان سيادتك تعلم بكل كبيرة و صغيرة في هذا الوطن , الحقيقة ان لساني طاوعني , لكن زميلي الي بيكتب ما امليه عليه هو الذي نصحني بالا افترض ان سيادتك لا تعلم بهذه الحال , بان ذلك من الممكن ان يوقعني تحت طائلة القانون , و انا الي فيا مكفيني , زملاؤنا المرضي الذين لم يحدد لهم بعد الاطباء موعد لمغادرة الحياة , يقولون لي انهم سمعوا طبيبا شابا ابن حلال يقول لزملائه الذين ليسوا كذلك ان صورتي و انا نائم و يدي مقيده في السرير تمكن مصور صحفي ماكر من التقاطها و نشرت في كل انحاء الدنيا
.
و مع انني فرحت عندما سمعت ذلك لان صورتي و انا متبهدل كل هذه البهدله ستصل الي سيادتك و ستأمر بمعاقبة الذين كانوا وراء هذه البهدلة الا ان زميلي الكئيب الذي يستعد لمغادرة عهد سيادتكم الي رحاب الله قال لي ان هذه الصوره ستجر لي مزيد من الخراب و البهدلة , و انه مش بعيد ان يقيدوا يدي الاخري الي الناحيه الاخري من ضهر السرير, فضلا ان تقييد قدمي الاثنتين الي رجل السرير, و ذلك لانني تعاونت في صناعة صورة كهذه يمكن ان تظهر عهد سيادتكم علي غير حقيقته عهد يقيد المرضي الي اسرتهم كما لم يحدث من قبل في العالم كله, هكذا قال زميلي الكئيب محذرا اياي , فجعل الخوف يكاد يجعلني افعلها علي روحي , لكنني امتنعت عندما تذكرت ما يمكن ان تفعله بي الممرضات لو حدث ذلك , اخذت احلف بالله لسيادتك كأنك امامي انني لم أر جنس مصور منذ دخلت الي هنا , و انني كنت رايح في سبعين نومه لان جسمي كله كان بينقح عليا من كتر الضرب , ظللت ارتجف من الخوف و اسح في الدموع حتي صعبت علي كل من معي في العنبر , و لم يجعلني اتوقف عن الارتجاف و البكاء سوي نزيل اخر طلب ذكر اسمه هو الحاج عبدالبديع الذي دخل ليكشف علي الكلي فاكتشف ان لديه كليه واحده فقط و الاخري سرقت عندما دخل الي المستشفي منذ سنتين لكي يستأصل المراره , الدكاتره اقلوله ان كليته لم تسرق بل ذابت , و عندما اعترض قالوا له ان الله قادر علي كل شئ , فخاف ان يعترض فتطلع عليه سمعه انه دنماركي مسيئ للاسلام
.
عم عبدالبديع طمأنني ان ظهوري في الصوره نائم ممكن ان يطلعني من القضيه صاغ سليم , فاذا كان الله عز و جل يسامح الذي يترك صلاة الجمعة اذا كان نائم , فكيف يأخذ عباده الذي كان نائم علي تصويره اثناء النوم زميلنا الكئيب سكت ممتعضا و هو ينظر الي و انا احتضن عم عبدالبديع و ادعو له الله ان يخرج من المستشفي ببقية اعضائه سالما, و قاطع فرحتنا بقوله " طيب لو طلعت من قضية التصوير..هتطلع ازاي من قضية الشغب يا خفيف " , عدت لارتجف و ابكي فيما طلب منه عم عبدالبديع ان يعود و يتلقح علي سريره متطوعا بمواصلة كتابة هذه الرساله و مقررا ان ينتقم من زميلنا الكئيب بذكر اسمه صراحة في هذا الخطاب كي ينال جزاءه العادل, و لكنني استحرمت و طلبت منه ان يتركه يموت في سلام علي رجاء القيامه
.
سيدي الرئيس..انا اسف لانني لم انقل لك تحيات عم عبدالبديع و كل المرضي المجاورين لنا في العنبر , و عددهم عشره فشل كلوي, و اتناشر فشل كبد, واربعتاشر اورام متفرقه, جميعهم حملوني انا و عم عبدالبديع السلام امانة لسيادتك , و جميعهم ينقلون لسيادتك رغباتهم الحاره في ان تنظر اليّ بعين العطف و الحنان الذين تعودوه دائما كمواطنين في عهد سيادتك الذي نشأوا و ترعرعوا و شبوا و مرضوا في ظله
.
سافترض ان سيادتك شهدت الصوره , التي يقولون انها التقطت لي و انا نائم , و عهد الله كنت نائما, و سأسأل سيادتك, استغفر الله العظيم, تخيل سيادتك ان الشيطان وسوس لي ان اقول لسعادتك ان تضع نفسك مكاني و انا في هذا الحال , بل و وسوس لعم عبد البديع ان يكتب ما قلته, والله سيادتك لو كانت يدي حره طليقه لنهضت من فوري و ضربت نفسي و عم عبدالبديع و الشيطان بالحذاء لكي لا ينفث في العقد بخيالات مريضه مثل هذه, لكن يدي مقيده و يد عم عبدالبديع مشغوله بالكتابه , و لذلك اكتفيت انا و عم عبدالبديع ان استعذنا بالله من الوسواس الخناس, فنحن لا نحب ابدا ان نتصور ان سيادتك مكاننا ابدا , متعك الله بالصحه و العافيه لان مصر تحتاجك , اما نحن فلديها منا الكثيرالمشكلة ان الشيطان يجري فينا مجري فيروس سي في الدم , و لذلك نعلم انه سيعود الينا طالبا ان نسأل سيادتك هل يرضيك ان يتعرض لما اتعرض اليه احد ابنائك او اقاربك, لو لاقدر الله دخل المستشفي ذات يوم, لذلك لكي لا يدخل الشيطان بيننا ابدا, قررنا ان نسأل سيادتك السؤال بشكل غير مباشر, هل يمكن ان يتعرض لما انا فيه الان من كلبشة في ضهر السرير ابن احد الوزراء او الكبراء او اللواءات او المحافظين او رجال الاعمال؟
.
كنا فرحين انا و عم عبدالبديع بهذه الصيغه للسؤال التي تخرجنا من اي مساءله قانونيه , و توصل في نفس الوقت لسيادتك ما نريد ان نقوله , لولا ان جائنا من اخر العنبر صوت الكئيب ابن الكئيبه لكي يقول لنا " و هو في حد من دول ولا ولادهم ولا قرايبهم هيتعالج في مصر اساسا , دول بيطلعوا من بره بره يتعالجوا بره, و بره مفيش اساسا كلابشات في الاقسام عشان يبقي فيه كلابشات في المستشفيات " لم نستطع ان نرد عليه الصراحه , و لذلك قررنا ان نبلغ عن اسمه , سيادتك اسمه عدلي عبدالشهيد , زملاؤنا المسيحيون يقولون انه مسلم , و نحن نقول انه مسيحي , و عندما نجتمع سويا نقول انه زي الفقر معندوش ملة
.
عم عبدالبديع يري ان لا نضيع وقت سيادتك في اي مقدمات عبثيه و ان ندخل في الموضوع مباشرة , بعيدا عن محاوله تقريب صورة ما انا فيه لسيادتك , لانه متأكد ان سيادتك لو شاهدت صورتي او سمعت عنها لن يرضيك ابدا ما حدث لي و ستأمر فورا بمحاسبة المسؤول عنه . الحقيقه ان عم عبدالبديع متفائل بطبعه , بدليل انه صدق ان كليته ذابت و نزلت و هو يقضي حاجته , عندما لمته قال لي " يا بني العيشه الي احنا عايشينها تدوب الصخر مش هتدوب كليتي"انا لست عم عبدالبديع , طموحاتي بسيطه , لا اريد ان احاسب احد لا الذين اعتقلوني ولا الذين ضربوني بالرصاص المطاطي ولا الذين ضربوني علي قفايا ولا الذين سبوني بالاب و الام ولا الذين قيدوني الي ضهر السرير كأنني خطر داهم علي هذا الوطن, خطر لا يحتمل حتي حراسة اضافيه بل يتطلب تقيدي كالذبيحه لا اريد ان احاسب الذين حكموا علي قبل ان يحاكموني , ولا حتي الذين يأتون الي كل يوم ليطلبوا مني بحزم ان اشد حيلي عشان يطلعوا عين اهلي لما اخرج
.
سيدي انا لدي مشكلتان لا ثالث لهما , الاولي مع الذباب الشرس الحقير الغتيت , الذي يحاصرني في هذه المستشفي الكئيبة , ذباب واعي سافل يتعمد ان يحط علي الجهة اليسري من وجهي كأنه يعلم انني لن اتمكن من هشه بيدي المقيده , والله العظيم يا سيدي انا مستعد ان ادلي باعترافات تفصيليه عن دوري المزعوم في المؤامره التخريبيه كما وصفها الضباط الذين عكشوني , مقابل ان يفكوا الكلابش فقط لكي اهش الذباب المتوحش عني
.
مشكلتي الثانيه هي انني اشعر باكلان فظيع في ضهري , لا ادري هل سببه الحشرات التي يقسم زملائي انها اقدم في المستشفي من بهيره كبيرة الممرضات , ام سببه رقودي علي السرير علي وضع واحد كل هذا الوقت, مع ان التغيير سنة الحياة, نبهني عم عبدالبديع الي التباس الجملة الاخيره و كونها يمكن ان تسوؤ موقفي في القضيه , لكنني اقسم لسيادتك انني لا اقصد منها شيئا سوي انني فعلا اريد ان امارس حقي الدستوري في الهرش و تغيير وضع رقودي علي السرير, فانا لست دولة تستحمل ان تعيش ربع قرن علي وضع واحد دون اي تغيير, انا بشر ضعيف خلقت من تراب و سففت التراب و يلزمني بين الحين و الاخر ان اتقلب علي الجنبين , فهل هذا كثير عليّ سيادتك
.
سيدي الرئيس . والله العظيم و ليس لسيادتك علي شعبك حلفان , هل تعلم انني احلم كثيرا بان كل ما انا فيه سينتهي فجأه في زياره مفاجئه , لكي تقول لنا انه لا يرضيك ابدا ان يعامل مواطن في عهدك هكذا , حتي لو كان مخطئا او مشتبها في خطئة, وان سيادتك تؤمن بان المتهم برئ حتي تثبت ادانته عندها فقط تصبح كلبشته
.
عارف سيادتك طيلة عمري كنت احلم بان اصاب يوما ما بكسور و رضوض في حادثة قطار او اصاب بحروق من الدرجة الاولي في حريق مسرح او انجو من الغرق في عباره او اتعرض لجروح قطعيه في انقلاب بيجو 7 راكب, فقط لكي احظي بذلك المشهد المهيب الذي حظي به الالاف قبلي , اعني مشهد دخول سيادتك الي عنبر المستشفي لكي تتفقد المصابين , و تنحني عليهم ودودا حنونا تلاطفهم و تطمئن عليهم و تطبطب عليهم و توصيهم بان يبطلوا دلع و يشدوا حيلهم , يا الله , هل من الممكن ان احظي بشرف كهذا , و اري صورتي مع سيادتك في الجرنال و انت تمسك بمفتاح الكلابش و تفكه و تفكه بيدك الكريمه و قد كتب تحتت الصورة" سيادة الرئيس الاب يتفقد احد ابناؤه المصابين" انا اسف سيادتك عدلي مش ناوي يجيبها البر , من جديد اخرجني صوته من احلامي , عم عبدالبديع نفسه كان قد بدأ يحلم بان يتصور مع سيادتك و انت تعده بان كليته الباقيه لن تذوب باي شكل " هو انت فاكر نفسك ناجي من الغرق او حريق او موت.. انت يا ابني ممسوك في قضية شغب..فكيف تحظي بشرف كهذا لا يناله سوي المغدور بهم او المصابون بشرف
خرجت في المظاهرات.. نعم.. اعترف سيادتك لن الف و لن ادور و لم احلف بالله كذبا انني كنت رايح درس او جاي من مجموعة.. لن اقول انني خرجت لكي اتفرج و فوجئت بانني ممسوك .. عم عبدالبديع يطلب مني ان امسح كل ما قلته الان .. لكنني عاهدت نفسي ان اكون صادقا و انا اكتب اليك .. قد اكون مخطئا لانني خرجت في المظاهره, بلاش انا فعلا اخطأت و لكن ماذا افعل و انا علي اخري ككل الذين اعرفهم..خرجنا لكي نفش غلنا و نصرخ لعل اصواتنا تصل الي سيادتك فترحمنا من الغلاء و الكواء و الخواء و الغش حتي في الدواء..خرجنا لكي نسأل سيادتك كيف يمكن لاهالينا ان يضمنوا لنا حياه كريمه بمرتبات لئيمه ..كيف يمكن لنا ان نحلم بالمستقبل و نحن ندرس في مدارس و جامعات لا نتعلم منها شيئا ينفعنا في الدنيا او الاخره , نعم يا سيدي خرجت في المظاهرات كغيري .. لكن لا انا ولا احد من الذين اعرفهم احرقنا مدرسه او نهبنا محلا او اقتحمنا مطعما او كسرنا جهاز كمبيوتر.. سمعت انهم احرقوا المدرسه فحزنت..صحيح انني لم اتعلم فيها شيئا ذا بال لكنني حزنت لانني قضيت فيها اياما جميلة و ضحكت فيها من قلبي انا و زملائي كما لم نضحك من قبل و كما لن اضحك من بعد
.
سيدي الرئيس.. انا حزين علي كل طوبه رميت في وجه عسكري امن مركزي أمروه ان يقمعنا فقمعنا و هو يرتعد خوفا .. حزين علي كل شجره احرقت فوق شريط القطار .. حزين علي كل محل نهبوه .. علي كل مطعم لم يأكلوا فيه فأكلوه ..علي كل فصل اقتحموه و اشعلوا فيه النار.. حزين علي ان نصل جميعا الي هذه الحال.. لكنني حزين ايضا علي حياتي و علي حياة كل الذين اعرفهم
.
هل تتصور سيادتك اننا نعشق التظاهر و نهوي الاضراب و ندمن الوقفات الاحتجاجيه ..هل تتصور سيادتك اننا كنا سنخرج من بيوتنا اساسا لو كنا نشعر بالرضا عن اليوم او الامل في بكره ؟؟!!!!!
.
اعلم انه لا يوجد ابدا ما يبرر خروجنا كي نولع في مدينتنا ..في شوارعنا ..في مدارسنا ..لكن ماذا نفعل اذا كانت الحياه في بلادنا جعلتنا نرغب في ان نولع في انفسنا
.
سيدي الرئيس انا جاهز لكي اتحمل المسؤوليه عن كل ما ينسب اليّ..مستعد لكي امثل امام القضاء..مستعد الي ان تقيد كل اطرافي الي جميع ارجاء السرير .. لكن فقط بعد ان تثبت ادانتي .. مستعد لان احاكم و لكن بعد ان يحاكم معي كل الذين سرقوا مني الامل و حرموني من ان احلم بغد اقل سوءا.. بعد ان يحاكم معي كل الذين غرقوا في خيرات هذه البلاد دون ان يعطونا منابنا .. بعد ان يحاكم معي كل الذين اشعلوا النيران في اداميتنا و انتماءنا و حبنا لهذه البلاد التي عشنا فيها سنين راضيين بقليلنا لاننا نؤمن ان القليل من الحبيب كثير
.
سيدي انا مضطر ان اتوقف الان لكي اترك عم عبدالبديع يرتاح من نوبة البكاء التي اصابته ..لكي اطمئن علي عدلي الذي اعطانا ضهره و اخذ يرتجف لكي اطلب من الجميع ان يكفوا عن النشيج الحاد لكي ننجو من غضب الحراس الذين اقترب موعد تفتيشهم المفاجئ لنا
.
سيدي الرئيس..انا الان اعرف ما اريد..انا لم اعد اريد لا حبا ولا حنانا .. ولا حلا.. لم اعد اريد لا الخبز ولا الحرية.. لم اعد اريد لا الحراك السياسي ولا العداله الاجتماعية .. لم اعد اريد تكافؤ الفرص ولا فرص التكافؤ.. لا التنميه الشامله ولا الخروج من عنق الزجاجه
كل ما اريده ان تأمرهم سيادتك ان يفكوا قيودي .. فأنا حقا اريد ان اهرش
 
Thursday, April 17, 2008,10:34 PM
اه يا بلد .. اعتقلو اسراء عبد الفتاح
تحديث

الحمد لله اسراء خرجت النهاردة

سيادة وزير الداخلية تعطف وتكرم وسمح بقبول التماس اهلها اللى رايحين يعملو عمرة بكرة .., يعنى لما هى واخدة براءة ومفيش حاجة ضدها كنتو حابسينها ليه

بلد بتاعة التماسات صحيح

ربنا يحميكى يا بنتى ويبعد عنك عيون ولاد الكلب ومتتاخديش تانى

____________________________________________________________

اسراء الان معتقلة بدون وجه حق




هى دى الحرية يا بلد ؟؟




جالى الخبر ده عالفيس بوك امبارح :




هام وعاجل جداً وزارة الداخلية تصدر أمر اعتقال بحق إسراء عبد الفتاح ونادية جمال مبروك في ساعة متأخرة من مساء أمس النائب العام هو اللي أمر بالإفراج عنها ، ولكن سلطة النيابة والقضاء وسيادة القانون عموماً،ليست هي كل شيء فوزارة الداخلية تستطيع وفقاً لقانون الطواريء اللي وضعوه لحمايتهم اعتقال أي شخص دون أسباب ودون أن يكون متهماً بأي تهمة هو ده العدل وهي دي حرية التعبيرلو سألتوا ليهلأن هي دي مصر وهي دي الحكومة المصريةوهو ده قانون الطواريء




والله حاجة تغيظ فعلا .., البجاحة وصلت للدرجة دى


هى عملت ايه يعنى علشان ده كله ؟؟؟


_____________________



ده محمد الشرقاوى

محمد الشرقاوى ألقي القبض عليه في مدينة 6 أكتوبر يوم الإضراب ومن يومها وهو محجوز .., وغيره كتير وكتير مقبوض عليهم ومطلعوش من اهل المحلة

يا ترى احنا رايحين لفين ؟؟؟؟؟




 
Monday, April 14, 2008,9:54 PM
الحمد لله
الحمد لله تم إخلاء سبيل إسراء هى ومعظم اللى معاها وهى حاليا بتخلص الاجراءات وهتخرج يا اما النهاردة يا بكرة الصبح ان شاء الله
الخبر جالى من جروب التضامن مع اسراء وكمان سمعته فى برنامج الطبعة الاولى بتاع أحمد المسلمانى
نص الخبر بيقول :
هام وعاجل جداً، تم اليوم صباحاً قبول التظلم المقدم من أمير سالم المحامي للإفراج عن إسراء عبد الفتاح ونادية مبروك ، والنائب العام يأمر بإخلاء سبيلهما ،ومن المتوقع خروجهما اليوم عندما تنتهي الإجراءات ،ويبقي الوضع علي ماهو عليه بالنسبة لباقي محتجزي القاهرةومن ناحية أخري وفي الإسكندرية قبل الإستئناف الثاني المقدم من المحتجزين بالنسبة لهم جميعاًماعدا واحد و حكمت المحكمة بإخلاء سبيلهم ، ومن المتوقع خروجهم جميعاً اليوم فور انتهاء الإجراءات باستثناء واحد فقط
مبروك لاسراء ومبروك لينا
 
Thursday, April 10, 2008,1:41 AM
أرجوكم لا تتخلو عنها



إسراء عبد الفتاح أحمد راشد ..., لازم كلنا نفتكر الاسم ده كويس .., لازم كلنا نحفظ الاسم ده كويس.., نبدأ الحكاية من الأول ونقول مين هى إسراء وعملت ايه


.


إسراء عندها 28 سنة .., معاها ليسانس اداب .., عضوة فى حزب الغد وفى لجنة حقوق الانسان .., وهى اللى عملت الجروب المشهور عالفيس بوك والمتهم بانه دعا لاضراب 6 ابريل


.


انقلكم اللى قالته فى الجروب على لسانها :




انا قريت على النت وجتلى رسائل على الموبيل ان فى اضراب عام يوم 6 ابريل للاعتراض عن الغلاء المفرط والارتفاع الجنونى فى الاسعار ومن ناحية اخرى المرتبات والدخل ما بيتحركوش و مافيش ربط بينهم و بين الارتفاع الجنونى فى الاسعار وكأن الحكومة والبلد عايزنا نضرب دمغنا فى الحيط ......... عجبتنى الفكرة وفكرت ان احنا ممكن ندعم الفكرة باضراب عام عن الشراء نعمل اضراب عن شراء اى سلع فى اليوم ده وياريت منكنش سلبين ونشارك كلنا فى الاضراب بأى صوره من الصور


.




انا شايف ان كلنا معاها فى اللى عملته ده .., وكلنا مستعدين نعمله


الاضراب نجح فعلا وكان سابقة فى تاريخ مصر المعاصر .., اضراب اللى عمله الناس البسيطة والشباب اللى خايفين على بلدهم وبيحبوها لسه مع كل الظلم المحطوط عليهم


.


إسراء اتقبض عليها وتم حبسها 15 يوم على زمة التحقيق .., إسراء هتتحاسب على حاجة عملناها كلنا .., كلنا دعينا للاضراب وكتير مننا دعا للاضراب ده فى مدونته او بعت ايميلات لاصحابه .., اسراء مش صاحبة الفكرة .., وحتى لو هى صاحبة الفكرة ده مش معناه انه يتقبض عليها .., الكلام كان واضح جدا عن ان الاضراب سلمى وكنا بنقول اللى يشوف عسكرى امن دولة يديله وردة .., واللى حصل فى المحلة كان متدبر من الداخلية وكان بناءا على استفزازات امنية ليهم .., والدليل على كده استخدام الذخيرة الحية ودى حاجة مبتتعملش فى اى مظاهرة .., قنابل الدخان وصل بيهم انهم رموها جوه البيوت .., وكانو بيلمو الناس من الشوارع ويدخلوهم الاقسام


.


المطلوب مننا ايه دلوقتى .., اننا نقف جنب اسراء اللى عملت حاجة علشان خاطرنا كلنا .., مخافتش .., كان ممكن متحطش اسمها عالفيس بوك .., كان ممكن تعمل الجروب باسم وهمى .., انما اسراء كانت شجاعة جدا وكانت حاطة اسمها الرباعى .., وكانت عارفة ان أكيد ده هيحصلها


.


الجروب ده اتعمل لمساندة اسراء هى وزمايلها اللى اتقبض عليهم .. دوس عاللينك ده


لو سبناها تتحبس يبقى ننسى أى امل فى اننا نعمل حاجة بعد كده .., وننسى اننا نعمل اضرابات تانى .., لازم نقف جنب اسراء ونساعدها


كل اللى يسمع عن موضوعها ينشره لو عنده بلوج .., لو معندوش يبعته لاصحابه فى ايميل .., احكى لكل اللى تعرفه عنها .., اشترك فى الجروب اللى عالفيس بوك لمساندتها .., لو مقدرتش تعمل حاجة من كل ده .., ادعيلها ان ربنا يقف جنبها وتطلع لوالدتها بالسلامة






يا ريت بجد كل اللى يقدر يعمل حاجة يعملها .., مش عايزين اسراء تتنسى وتبقى زى الى راحو فى الرجلين ولا حدش سأل عليهم



______________________



أنا عدلت حجم الصورة اللى فوق علشان ينفع تبقى بانر نعلقه كلنا فى مدوناتنا والبانر اهو


لا تتخلو عنها

 
Saturday, April 5, 2008,11:09 PM
المدونة مشاركة فى إضراب 6 ابريل

 
posted by zordeak
Permalink ¤
Thursday, March 6, 2008,12:57 PM
يوم سعيد جدااا
.
.
.

.
.
لا أظن أحدكم يبدأ صباحه مثلى فعادة ما أبدأ صباحاتى برغبة دفينة فى القتل .., صوت منبه الموبايل يأمرنى بالنهوض بعد نوم لأقل من أربع ساعات ..,حين تتحول موسيقى عمر خيرت الحالمة إلى سرينة مزعجة كالطرقات على أبواب الموتى هدفها الوحيد فى الحياة هو اقلاق نومك .., رتابة صوت أمى بصبر تحسد عليه الأمهات أن أحمد قوووووووووم .., أحماااااااااااااااد قووووووووووووووم .., ثم دخولها الصاخب إلى حجرة نومى وفتح الشباك واضاءة جميع الأنوار لإزعاج الكائن البائس الذى شاءت أقداره أن يكون أنا .., أتشبث بغطائى مستشعرا معه الأمن والدفىء .., ليستمر الموبايل المزعج فى الرنين وسيموفينية أحماااااااااااااد قووووووووووم .., ومحاولة تذكيرى بمائة مهمة ينبغى على انجازها لا أتذكر منها شيئا بمجرد القيام
.
تبدأ أبخرة الغضب تتصاعد بداخلى وأتذكر إعلان ميلودى أفلام وسائق التاكسى المزعج وحكاياته عن مطار الأنفاق وأيام الوايلى اللى يا رب ما يرجعها وأغنية شيال الحمول يا صغير وعبقرية اللحن الكامن فى ترديد مقاطع بس يعنى قولى يعنى أصلى يعنى .., مع اهتزاز رأس الكلب بصورة عبقرية متناغمة مع سيمفونية تحطيم الأعصاب .., وأبدأ فى تخيل الإنتقام المدوى المناسب لما أشعر به الآن
.
يبدو أن هتلر إتخذ قراراته بغزو العالم وإعلان الحرب العالمية الثانية وتقضية أوقات الفراغ فى احراق اليهود لأنه مر بصباح كهذا
.
تقطع على أمى كل وسيلة للإنتقام بسحب الغطاء تماما حتى تتخللنى أشعة الشمس القاتلة التى أتجنبها كما يفعل أى مصاص دماء يحترم نفسه وعندها أنظر فى حسرة الى السرير الدافىء وأودعه فى صمت مع وعد بعودة سريعة .., أقوم مترنحا لأصطدم بكل ما يقابلنى .., صدمة فى الكومود لتليها صدمة فى باب الحجرة الذى يسلمنى إلى صدمة أكثر عنفا من سابقتها فى ترابيزة السفرة ثم الاصطدام الأخير بباب الحمام
.
أتعجب حقا من بقائى على قيد الحياة بعد كل هذه الصدمات الصباحية المتكررة يوميا بصورة تنافس رتابة سيمفونية ايقاظى
.
أخرج من الحمام لأجد أمى وامامها كائن أبيض غريب صرصورى الشكل .. أسألها فى استغراب : مين ده ؟
لترد بسعادة حقيقية : دى فاصوليا بيضا
أنظر للشىء الأبيض وابتسم : أهلا وسهلا .. أحمد فؤاد
ثم أسأل أمى مرة أخرى : ماشى بتعمل ايه هنا .. معزومة عندنا يعنى ؟؟
ترد أمى بفرحة غامرة : هنتغدا بيها النهاردة
أرد بهلع : نتغدا بمين ؟؟ أنا مش قايلكو متدخلوش الكائنات دى البيت
.
لتبدأ أمى بعدها بتعديد المزايا الرهيبة للفاصوليا وفوائدها للقلب والضغط وتقليل نسبة الكوليسترول فى الدم والقضاء على السكر وتحرير الأقصى وتسميد التربة
.
ويبزغ أبى من الفراغ فجأة ليشترك فى الحوار : أنا عارف يا احمد انى مكنتش بدخّلها البيت زمان ومبحبهاش .., بس دى مفيدة جدا يا ابنى
أرد فى هيستريا : مين اللى قالكو كده ؟
يرد أبى برضا عجيب عن النفس : الدكاترة فى التلفزيون .., ثم ان الناس بتاكلها مرتين فى الإسبوع
أرد : ما الناس فى الصين بتاكل الصراصير والبراغيت .., وقبائل الكوكو واوا بتاكل بنى ادمين .., احنا مالنا بالناس .., أبوس ايديكو بلاش
يرد أبى بصورة قاطعة : خلاص هتاكلوها يعنى هتاكلوها .., يبدو أنه كان ينتظر منى أن اقفز من الفرحة وأصرخ فاصولياااااااااااا أحمدك يا رب
.
عرفت عندها أننى لن أتغدى اليوم .., وتركت حوار الفاصوليا دون رجعة فأنا بالتأكيد عندى هموم أكبر
أرتدى ملابسى بسرعة وقبل الخروج تخبرنى أمى ب لستة من أسماء المرضى أقارب زميلاتها فى الشغل وجيرانهم وتسألنى أن أذهب لزيارتهم فى المستشفى
لا أفهم ما السبب .., هى لا تذهب لزيارتهم فهى لا تعرفهم أصلا .., وزميلاتها أيضا لا يذهبون وهم أقاربهم .., لا أفهم لِمَ أذهب أنا ؟؟ .., لترد كالعادة بأن هذه واجبات الطبيب وتعدد ثواب زيارة المريض .., حسنا لا يوجد وقت للنقاش الآن يكفى نقاش الفاصوليا فقد تأخرت على الكورس .., أقبل فى خنوع متناسيا الإستغلال الذى أشعر به
.
يتميز الأهل فى كل مكان ببعض الإستغلال للأبناء عديمى الخبرة بالتخلص من المشاوير الثقيلة على القلب استغلالا لا يخلو من الخبث
.
أخرج حانقا شاعرا شعور المنصوب عليه .., إذا كان هناك وقت مناسب للإنتحار فهذا هو الوقت .., أبحث عن ميكروباص فاضى حتى لا أقف ويقوم الركاب الأعزاء بالاستمتاع بفعص حذائى والتنكيل به كأى برص هائم .., وبينما أنا منتظر تخيلت لو أتى أفلاطون إلى هذا العالم ووقف ليدردش معى قليلا
.
أفلاطون : يا أحمد يا ابنى استحمل الدنيا مش وحشة اوى كده
أنـــا : أنا مستحمل يا عمنا بس الواحد بيزهق ساعات يعنى
أفلاطون : الصبر يا ابنى انت لسه كوكو
أنـــا : كوكو ايه بس .., ادى اللى بناخده منكم تريقة على جيلنا وخلاص
أفلاطون يكح كثيرا ثم يقول : كح كح كح احنا ايامنا كانت خير.., بس احنا كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة ..، ثم يبتسم قائلا : الله يرحمك يا سعاد.. كح كح كح ايه الدخانة دى ، ثم يكمل : وبعدين انت شكلك كده واد سيس وخرع
أنـــــا : ايه سيس دى.. انت بتجيب الكلام ده منين .., احترم نفسك بدل ما اقولك يا فيلسوف
ينظر أفلاطون حوله ثم يقول: ايه الزحمة اللى انتو فيها دى .., مستحملين الدوشة والدخانة دى ازاى
أنـــــــــا : زحمة ايه دى الدنيا كده فاضية .., شفت مش قلتلك هما ساعتين بس تقعدهم هنا وتكره نفسك
أفلاطون : لا يا عم انا ماشى .., انتو مستحملين العيشة فيها ازاى
.
يتركنى أفلاطون مسرعا للهرب من هذه الحياة ولكنه لا ينتبه إلى السيارة القادمة واسمع صوت الفرامل : إيييييييييييييييييييييييييييييييييييء
أبتسم قائلا : الله يرحمك يا افلاطون .. كان راجل طيب
.
يأتى ميكروباص فارغ لحسن الحظ فأترك أفلاطون وأركب سريعا .., يشغل السائق شريطا دينيا على عادة السائقين فى الصباح للاستفتاح .., يبدأ الشيخ فى الصراخ عن مشاكل التدخين وعلاقته بعذاب القبر .. لا أفهم ما العلاقة .., يصرخ الشيخ فبالتأكيد ما يفعله لا يمكن تسميته باسم اخر مع الكثير من المؤثرات الصوتية المخيفة فى الخلفية لبعث الرهبة فى النفوس .. أصوات عواصف ورعود وبعض الناس يصرخون من الهلع فى خلفية الشريط لتمثيل عذاب القبر .. يصيح الشيخ مرة أخرى : انتبهووووووووااااااااا فالموت قرييييييييييب
أصابنى الذعر وقررت أن اتوقف عن التدخين نهائيا .., ولكننى تذكرت أننى لا أدخن اصلا .. يا له من مأزق .. ماذا أفعل إذا لأنجو من عذاب القبر ؟
.
الغريب فى الأمر أننى فوجئت بالسائق يخرج من جيبه سيجارة ويدخن .., والغريب فى الأمر أيضا أنها لم تكن سيجارة بريئة المنظر وانما يبدو أن أحدهم قد هتك بسلامها النفسى ولعب بمحتوياتها وأضاف اليها ما لذ وطاب من مذهبات العقل والدين أيضا .., نظرت إلى ملصق ممنوع التدخين بجواره والى الشريط وقلت : عجبت لك يا وطن
.
أتساءل أحيانا عن سبب الإزدواجية الرهيبة فى بلدنا الحبيب .., ولكن للأسف لا أعرف تحديدا ما هو السبب
.
يتصل بى أحد زملائى ألا أتأخر وأن أذهب بسرعة إلى الراوند فهناك امتحان مفاجىء .., يا للروعة .., بدلا من أن توضع الامتحانات لاختبار المعلومات .., تفتق ذهن العباقرة المفتكس من الدكاترة فى وضع الامتحانات لقياس نسبة الحضور والغياب .., أذهب إلى الراوند لأجد الدكتور منتفخ الأوداج كمن فتح عكا .. سعيداً بنسبة الحضور الصاروخية ., لا يعلم بالتأكيد أن اشاعته التى سربها بأنه سيضع امتحان مفاجىء هى السبب
.
لا ينسى أن يقف فى الطرقة قليلا ليسحل أى طالب حائر وأن يصطاد بعين الصقر أى مريض رماه حظه التعس فى طريقه ليكون مادة للشرح .., حيث يقف المريض أو المريضة المساكين فى وجه جحافل الطلبة الذين يلتفون حولهم كما تتكالب الأكلة على قصعتها .., لا تنجو سحلية مارة بالصدفة فى الطريق حيث يكون المصير الوحيد هو خلع الملابس والفرجة والتفعيص إلى أن يظهر له صاحب
.
تدهشنى قدرة الفقراء على الإحتمال .. فبالرغم من الفقر الشديد وعدم وجود أى متعة فى الحياة .., إلا أنهم وبشكل ما ما زالو يصرون عليها ويصرون على مزاولة استحلاب الألم والمهانة
.
يشرح الدكتور فى عظمة شديدة بعض العمليات الجراحية .. حتى نشعر انه سينفجر فى النهاية من فرط العظمة .., لا ينسى بالطبع ان يحكى لنا كيف قام بعمل العديد من العمليات وهو فى السنة الأولى للكلية .. كيف فعل هذا ؟؟ ..لا تسألنى فالعباقرة من امثاله يمكنهم فعل المستحيل
.
ينظر الينا مرة أخيرة فى قرف ثم يقول : جيل آخر زمن .. على فكرة انتو عيال سيس .. كل واحد يطلع ورقة ويكتب اسمه ورقمه .. امتحاااااااان
تمت
 
Sunday, March 2, 2008,11:27 PM
حــداداً على غزة
.
.
.




.
فلنبكى جميعاً حداداً على غزة
.
ولنتشح بالسواد فهو اللون المناسب لقلوبنا
.
الصورة من مدونة علا من غزة