Tuesday, February 6, 2007,10:47 PM
شــــط إسكندرية


تعلمت كلما مررت بضيق أو احسست بالملل من كثرة المذاكرة .., أو شعرت بالضغط العصبى ..أن أذهب إلى الاسكندرية .., وحدها تعيدنى إلى نفسى .., تشعرنى بالهدوء.., تمسح بيدها الحانية على رأسى .., وتخبرنى بأن الأفضل موجود .., وبأن أمامى الكثير من الأمل




يحذرنى الجميع

يابنى الجو برد
هتعمل ايه هناك .., الدنيا هتكون بتمطر
دول قفلو المينا .., ومفيش مراكب فى المية من الموج العالى
أنت عايز تروح فى النوة .., ايه العبط ده

لا يعلمون أنى هكذا أعشقها .., فى الشتاء

أذهب الى الاسكندرية بالامس أنا وأصدقائى

تستقبلنا فيروز بصوتها الدافىء ..شط إسكندرية..يا شط الهوا

تستقبلنا الاسكندرية برذاذ خفيف ينبىء بيوم ممطر




الصورة من شباك الاتوبيس..السماء مليئة بالغيوم





أعانقها بعينى .., فلقد أوحشتنى كثيرا



فى الصيف اشعر بالشفقة تجاهها .., اجتياح المصيفين يفقدها خصوصيتها .., تستعيد خصوصيتها وشخصيتها القوية فى الشتاء


نذهب إلى القلعة .., تبدأ الأمطار فى الهطول .., ننزل جميعا


أستمتع بالجو البارد .., فانا من عشاق الشتاء .., على الرغم من أن البرد يتعبنى كثيرا .., الا اننى احبه





لم نجد هناك الكثير من الناس .., ولكن كان هناك الكثير من القطط

سمحت لى هذه القطة بتصويرها




بعد قضاء بعض الوقت هناك .., والاستمتاع بمشاهدة طائر النورس بأعداده الغفيرة التى لم أراها من قبل .., يبدو أن السمك يكون قريبا من السطح وقت المطر .., ولذلك تتجمع طيور النورس وقت المطر لتستغل هذه الفرصة






نذهب بعدها إلى المنتزه .., نقضى الوقت فى لعب الكرة .., نلعب كما لو اننا عدنا الى الطفولة .., حين كنا نلعب تحت المطر .., تشتد الأمطار كثيرا فنضطر التوقف عن اللعب .., ملابسنا جميعاً مبتلة .., يرانا الناس .., يتعجبون من هؤلاء الحمقى الذين يلعبون تحت المطر







نذهب بعدها لجرين بلازا .., أبحث عن بعض الكتب التى كنت انوى شراءها .., لا أجدها بالطبع .., واتعجب من بائع الكتب حين اسأله عن اسم كاتب ما .., يبدو لى من الانطباع على وجهه اننى أتحدث عن مخلوق قادم من الفضاء .., يهز رأسه فى استغراب .., ثم يقول ..,مفـيـيـيـش




وفى وقت الغداء قررت أكل البيتزا التى أعشقها .., لم تعجبنى البيتزا هناك ..,لم أكمل نصفها وكنت اتمنى ان أرى الشيف هناك لأخنقه وأتخلص منه نهائيا حتى لا يعذب أحدا غيرى.., لذا من يذهب منكم إلى جرين بلازا .., فليتجنب البيتزا بأى وسيلة




نذهب بعدها الى محطة الرمل .., أتجول هناك .., أسترجع الكثير من الذكريات., أشعر بالتعب والحاجة لشرب القهوة نذهب الى المقهى البرازيلى بالرمل .., نشرب القهوة بالبندق التى اعشقها






مقهى راقى هو .., عريق جدا .., هناك منذ عام 1929 .., يستقبلنا رجلان كبيران فى السن .., هم من يحضّرون القهوة .., لا تفارق الابتسامة وجههم





نستمتع بالوقت هناك كثيرا .., ينتهى الشعور بالتعب مع اول رشفة من القهوة بالبندق العزيزة

أنا بالجاكت والكوفية السوداء.., والمدون الصديق أحمد عبد الشفيع ..متكاظى..بالبلوفر والكوفية البنية

نذهب بعدها الى سينما أمير .., عرض منتصف الليل

كنت اتمنى مشاهدة فيلم NIGHT AT THE MUSEUM

ولكن تم الغاؤه فى عرض منتصف الليل لنقص العدد

شاهدنا جميعا فيلم مطب صناعى .., أعجبنى الفيلم .., مع بعض الملاحظات التى لا يخلو منها فيلم عربى

بعد الفيلم غادرنا الاسكندرية .., وصلت الى البيت فى السابعة صباحا .., لأنام كما لم أنم من قبل

الرحلة كانت مليئة بالمدونين الأصدقاء

أسامة (soul)

..,عبدالشفيع (metkazy)

...( أحمد فتحى (ميليجى.

( عمرو (مورو

سها (غواص بحر الأمل

الاء (spore forming human )

جهاد (jeen )

( وعلا (توهه

 
posted by zordeak
Permalink ¤